| اعتراف امريكي بان العراق لا زال يعاني من الحرب الطائفية!! |
|
|
|
الأحد، 26 أغسطس 2012
| اهالي كربلاء والنجف يشكون منافسة الإيرانيين لهم في حصة الحج |
|
|
|
النجف
وكربلاء: شكا مواطنون من محافظتي كربلاء والنجف من
منافسة الإيرانيين لهم في حصة الحج لمخصصة للمحافظتين من قبل الهيئة العليا
للحج بالعراق. واكدوا في رسائل وصلت الى شبكة اخبار العراق من المحافظتين
ان بعض الايرانيين الذين اعطيت لهم جوازات سفر عراقية وبالتعاون مع بعض
رجال الحوزة في النجف تم ادخال اسماؤهم ضمن قوائم الحجاج العراقيين الذين
ينون زيارة العتبات المقدسة في المدنة المنورة ومكة المكرمة.
وشدووا
على ان بعض هؤلاء الايرانيين هم ممن ينتمون الى فيلق القدس بزعامة الجنرال
قاسم سليماني وكلفوا بواجبات بعيدة عن الحج من بينها اثارة الفتن
والاضطرابات اثناء موسم الحج المقبل مشرين الى ان هؤلاء سيؤثرون على سمعة
الحجاج العراقيين ويسيئون الى العراق في حالة ارتكابهم لاية اعمال من هذا
القبيل اضافة الى تقليص عدد الحجاج العراقيين حيث حدد السعودية لكل مليون
الف حاج حيث تبلغ حصة العراق(( 35)) الف حاج على اعتبار ان نفوس العراق
تبلغ(( 35)) مليون شخص. ويذكر ان العراق يشهد حاليا عمليات تزوير شديدة يتم
بموجبها تجنيس الاف الايرانيين ومنحهم هويات الاحوال المدنية وشهادات
الجنسية العراقية وقسم كبير منهم من اجهزة المخابرات الايرانية.
|
| مخطط إيراني لاجتياح الأنبار وصولاً إلى مساندة نظام الأسد!! |
-
الأول دعم وحدات عسكرية عراقية تابعة للميليشيات والاحزاب الدينية الشيعية
في مقدمها "حزب الدعوة" برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي والتي ستشرف على
تأمين خط سير القوات الايرانية الكبيرة التي ستتدخل في سورية.
-
الثاني إرسال حكومة المالكي قوات خاصة للإشراف على الممر البري الممتد من
محافظة ديالى مروراً ببغداد وانتهاء بالطريق السريعة في محافظة الانبار
باتجاه نقطتي الحدود السوريتين في التنف والبوكمال ما أعطى اشارات قوية من
الناحية الستراتيجية الامنية ان هناك نية مسبقة لمساعدة قوات التدخل
الايرانية على عبور الاراضي العراقية باتجاه الاراضي السورية.
وأضافت
المصادر أن قيادة تنظيمات الصحوة السنية أصدرت تعليمات صارمة لعناصرها
المنخرطة في القوات الامنية داخل الانبار أو تلك التي لم تنخرط بعد بهذه
القوات لـ"الاستعداد للمعركة مع القوات الايرانية الغازية" وانها من الآن
ستكون في حالة استنفار كما أن مجلس عشائر الأنبار وضع خطة لتسليح ابناء العشائر. في
سياق متصل كشفت أوساط داخل التحالف الشيعي الحاكم الذي يقود حكومة المالكي
ان طهران ابلغت بغداد انها ستكون ملتزمة اتفاق الدفاع المشترك الموقع بين
النظامين الايراني والسوري. ورأت
الاوساط ان هذا البلاغ الايراني للحكومة العراقية ربما يكون معناه ان
ايران تفكر بشكل جدي في التدخل العسكري الواسع لدعم الاسد في مواجهة تدخل
عسكري غربي محتمل. واشارت
إلى ان هناك انقساماً داخل التحالف الشيعي بين فريق يؤيد تسهيل مهمة
القوات الايرانية العابرة الى سورية وبين فريق آخر متردد لمساندة هذه
الخطوة الايرانية وبين فريق ثالث يعارض ويؤمن بأن مصلحة العراق أولاً وان
على التحالف ان يستشير شركاءه السنة والأكراد وان لا يتخذ اي قرار منفرد في
هذا الملف الحيوي والمصيري. وهذا الفريق الاخير يتبنى الرأي القائل بحتمية
سقوط الأسد وهزيمة النظام الايراني, وبالتالي اذا تدخل التحالف الشيعي في
العراق لدعم التدخل العسكري الايراني فسيكون الثمن هو زوال وانهيار حكومة
المالكي. من
جهته, قال عضو مجلس محافظة الانبار جاسم الحلبوسي ان المحافظة وضعت خطة
امنية شاملة لمواجهة حرب اقليمية واسعة في سورية بالتنسيق وبإشراف الحكومة
في بغداد. واضاف
ان القوات العسكرية الموجودة في الانبار واهالي المحافظة لن يسمحوا بعبور
قوات عسكرية ايرانية كبيرة عبر مدينتهم الى سورية, مؤكداً أن مواجهة القوات
الايرانية هو خيار المدنيين والعسكريين من المحافظة مهما كان الثمن. واشار الحلبوسي الى ان اندلاع حرب اقليمية سيعرض محافظة الانبار الواقعة على الحدود مع سورية الى احتمالين:
الاول:
عبور قوات تابعة للنظام السوري الى داخل المحافظة للجوء او المناورة
الميدانية وهذا الامر لن يتم لأن قرار الحكومتين المحلية والاتحادية هو
استقبال المدنيين حصراً.
أما الاحتمال الثاني:
فهو تدخل قوات ايرانية ودخولها حدود محافظة الانبار وهذا الامر سيواجه
بحزم لأنه لن يسمح ابداً بتدخل ايراني عبر العراق في الوضع السوري, وفي حال
رافقت القوات الايرانية قوات عراقية تابعة لميليشيات فإن الامر لن يختلف
وستكون مواجهة القوات الايرانية والميليشيات العراقية معاً هو خيار اهل
الانبار وقواتها الامنية.
لكن
النائب في ائتلاف "دولة القانون" أمين هادي عباس قال ان المالكي طلب من
الحكومة الايرانية فتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية وتجنب الانحياز الى
نظام الاسد ولعب دور ايجابي في الازمة السورية, مضيفاً ان اي تدخل عسكري
ايراني في سورية سيعد مجازفة كبيرة وسيضر في المقام الاول بمصلحة ايران
التي هي في الاساس تواجه مشكلات كبيرة مع الولايات المتحدة والدول الغربية. وأكد
عباس ان المجتمع الدولي لن يسمح بعبور اي قوات ايرانية الى سورية عبر
العراق لأن هذا الاخير لازال واقعاً تحت البند السابع من ميثاق الامم
المتحدة, وهذا معناه ان الدول الكبرى ستتدخل لحمايته من أي تدخلات عسكرية
خارجية. وقلل
النائب المقرب من المالكي من اهمية الخطاب الايراني الذي يتضمن تهديداً
بالتدخل في سورية اذا كان هناك تدخل عسكري غربي بقيادة الولايات المتحدة,
معتبراً هذه التصريحات الايرانية مجرد وسيلة ضغط وتخويف لأن طهران عاجزة عن
تنفيذ تهديداتها على الارض. ورجح
أن تتحلى القيادة الايرانية بالحكمة والعقل مستبعداً أن تخوض اي حرب
عسكرية مع دول كبرى من اجل نظام الاسد, كما أنها لن تجازف بمصالحها كدولة
اقليمية مهمة وكبيرة ولها تاريخ إذا سارت الامور نحو تغيير النظام السوري
الحالي.
|
وقفات احتجاجية تطالب بحقوق الأرامل والأيتام وتحسين الواقع المرير في العراق 24/ 8/ 2012
وقفات احتجاجية تطالب بحقوق الأرامل والأيتام وتحسين الواقع المرير في العراق 24/ 8/ 2012
http://www.al-hasany.com/vb/ showthread.php?t=333153
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)