الأحد، 26 أغسطس 2012

اعتراف امريكي بان العراق لا زال يعاني من الحرب الطائفية!! PDF طباعة إرسال إلى صديق
images/stories/-iran- america - copy.jpgواشنطن- العراق نيوز - رأى عضو سابق في مجلس الامن الوطني الأميركي في مذكرة قدمها الى حكومة بلاده ان الصراع في سورية او اي عمل عسكري ضد ايران من شأنه ان يؤثر في العراق الذي يعد بلدا حيويا في منطقة حيوية بالنسبة للولايات المتحدة لذا على الولايات المتحدة ان تبقيه في بؤرة اهتمامها وترعى مصالحها فيه.وحذر دوغلاس اوليفانت في مذكرة لمركز التخطيط للعمل الوقائي من ان الصراع في سورية او ايران قد ينزف على العراق فالاضطراب السياسي في الشرق الاوسط هو احد المحركات التي يمكن ان تثير عنفا عرقيا ـ طائفيا وتتسبب بانهيار في النظام الدستوري بالعراق.وتقول المذكرة ان هناك القليل مما يمكن لإدارة اوباما فعله للتأثير بالأحداث على ارض الواقع مثلما لا يوجد اندفاع كبير لدى بغداد من اجل اشتراك اميركي اكبر بشؤونها الداخلية. فالنفوذ الاميركي في العراق وصل الى الحضيض منذ مغادرة القوات الاميركية البلد بعد كانون الاول 2011. وفي هذا العام عمدت السفارة الاميركية لدى بغداد الى خفض حجم كادرها نتيجة "عدم الاكتراث" العراقي.مع ذلك، يرى اوليفانت ان ايدي الأميركيين ليست مقيدة تماما. وان على الولايات المتحدة ان تدعم الجهود الهادئة التي تضطلع بها الامم المتحدة لتخفيف النزاعات الداخلية بين اللاعبين مثل بغداد واربيل. وفي الوقت نفسه عليها ايضا، تعزيز علاقات اقليمية قوية مع تركيا والجامعة العربية من اجل تقليل التوترات الاثنية الداخلية. ولعل الاكثر اهمية هو ان على الولايات المتحدة احترام العملية الانتخابية العراقية ودعم الحكومة الجديدة.لقد استثمرت الولايات المتحدة حياة 4 الاف و486 عسكري اميركي وما يزيد عن 800 مليار دولار في العراق، وساعدت معونتها في نهاية المطاف في وضع البلد بمسار اكثر استقرارا وان كان ضعيفا. ويلاحظ اوليفانت ان العنف في ادنى مستوياته منذ الغزو العام 2003 وانتاجه النفطي في تزايد، والحكومة تعيد بناء بنى تحتية اساسية. لذا ينبغي على الولايات المتحدة الشروع باتخاذ خطوات رشيدة لتعزيز عراق اكثر استقرارا.ويقول اوليفانت ان العراق ما زال دولة هشة تعرضت لتضرر عميق ومزقتها 30 سنة من الحروب والعقوبات والاحتلال والصراع الاهلي الا ان اقتصاده يشهد الان نموا متواضعا، وانتاجه النفطي تجاوز انتاج ايران مؤخرا، والاستثمار الاجنبي بدأ يعيد تأهيل البنى التحتية التي تهالكت بسبب الحروب والعقوبات الاقتصادية ـ لكن مخاطر انعدام الاستقرار وتجدد العنف امر باق.ومن اجل مواصلة الاتجاهات الايجابية، سوف يحتاج العراق الى احتواء مختلف الاخطار التي تهدد استقراره الداخلي ومواجهة الاضطرابات الاقليمية التي يمكن ان تزداد سوءا في الشهور المقبلة. ويرى اوليفانت ان لدى الولايات المتحدة مصلحة كبيرة في مساعدة العراق على تخطي هذه التحديات؛ فالعراق دولة خطيرة في منطقة خطيرة.ويعتقد اوليفانت ان اشد المخاطر على استقرار العراق الداخلي تأتي من الآثار المتداخلة والمتفاعلة من تجدد عنف اثني او طائفي، هذا من جانب، والانحلال التام للنظام الدستوري القائم، من جهة اخرى. وان ايا من هذه الصراعات يمكن ان ينشأ على طول خطوط التصدع الرئيسة في العراق: صراع شيعي ـ سني، صراع عربي ـ كردي، او صراع بين الشيعة انفسهم، او صراع اثني ـ طائفي يحث على اعلان استقلال او انسحاب من النظام السياسي القائم. وما يزيد الطين بلّة، يمكن للاضطرابات التي تشهدها المنطقة ان تندلق ايضا على العراق وتفاقم توتراته الداخلية.ويلاحظ اوليفانت ان في مقابل الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة على الشيعة ـ وغالبا على الزوار ـ فان المجموعات الشيعية بقيت هادئة. لكن مع ذلك، فمن الممكن ان تتسبب حملة تقودها القاعدة بنجاح في اثارة غضب الشيعة الى درجة يتجدد معها نشاط الميليشيات المجمدة فتنفذ هجمات ثأرية واسعة النطاق ضد ما يعتقد انها ملاذات آمنة في المناطق التي يسكنها سنة.وفي معرض توصياته، قال اوليفانت ان الشهور التي تسبق انتخابات العام 2014 البرلمانية تعد حرجة بالنسبة للعراق. فهذه الانتخابات سوف تمكن العراقيين من اجراء استفتاء على اداء المالكي واداء تحالفه، ائتلاف دولة القانون. لكن عنفا اثنيا ـ طائفيا وانهيارا في النظام الدستوري يشكل تهديدا لقدرة العراق على اجراء هذا الاستفتاء في مناخ هادئ. لذا على الولايات المتحدة ان تراقب الوضع وتحميه من الانزلاق، وكذلك ـ اذا اقتضى الحال ـ احتواء وعكس اتجاه هذه التهديدات بالنظر لمصالحها في العراق.ويطرح اوليفانت الخطوات التي يمكن للولايات المتحدة ان تتخذها كي تحول دون اندلاع حرب اهلية جديدة في العراق ولا تعمل كوسيط لوقف اطلاق النار بعد بدء اطلاق النار. وكي تشرع الولايات المتحدة بتنفيذ تدابير استباقية لما ناقشه اوليفانت بالتفصيل في مذكرته، يقترح ان يقدم الاميركيون على اتخاذ خطوات منها، مراقبة الاحداث على الارض عبر تقديمها الدعم والتاييد للعملية الانتخابية، ويرى ان على الولايات المتحدة مواصلة العمل بنحو رئيس مع المالكي ليس فقط لانه "رجل اميركا"، بل لانه رئيس الوزراء المنتخب على النحو الصحيح في نظام برلماني ديمقراطي. واذا خسر المالكي في تصويت لاسقاط الثقة منه وتشكلت حكومة جديدة، فعلى الولايات المتحدة ان تقدم ايضا دعمها لرئيس الوزراء الجديد. وقبل كل شيء على الولايات المتحدة ان توضح انها ستعد اي تاخير او اضطراب في موعد الانتخابات الربمانية المقبلة في العام 2014 مشكلة خطيرة. كما ان الانتخابات المحلية في العام 2013 من المرجح ان تقيم بنحو افضل القوة السياسية وتزيد من نضج النظام السياسي.كما دعا اوليفانت الى التعاون الوثيق مع الامم المتحدة واليونامي اللتان تتعاملان الان مباشرة مع حجم كبير من المسائل الحرجة التي تواجه العراق (مثلا التنازع على حدود المناطق). وطلب اوليفانت تعزيز استمرار اندماج العراق بالجامعة العربية، وعد استضافة بغداد للقمة العربية في العام 2012 خطوة مهمة باتجاه الاندماج الاقليمي. كما لاحظ ان استعداد الحكومة الشيعية لقبول الانتقادات من دول سنية غير ديمقراطية يبين نضجا سياسيا كبيرا. كما اوصى اوليفانت بالتنفيذ التام لكل المبيعات العسكرية والعناصر غير العسكرية. وقال ان في الوقت الذي ينبغي فيه على الولايات المتحدة بنحو خاص توفير مساعدة استخبارية في مجال مكافحة الارهاب تحت مظلة الاتفاقية الامنية، من المهم بالقدر نفسه بناء علاقات دولة لدولة وشخص لشخص عبر برامج ثقافية وبرامج تبادل تعليمي، وفوق كل شيء اقامة مشاريع تجارية مشتركة.واختتم اوليفانت توصياته بتعزيز العلاقات مع تركيا، وراى ان المصالح الاميركية ستخدم بنحو كبير من خلال اقامة علاقات وثيقة بين انقرة وبغداد.
اهالي كربلاء والنجف يشكون منافسة الإيرانيين لهم في حصة الحج PDF طباعة إرسال إلى صديق
images/stories/0      miki.jpg
النجف وكربلاء:  شكا مواطنون من محافظتي كربلاء والنجف من منافسة الإيرانيين لهم في حصة الحج لمخصصة للمحافظتين من قبل الهيئة العليا للحج بالعراق. واكدوا في رسائل وصلت الى شبكة اخبار العراق من المحافظتين ان بعض الايرانيين الذين اعطيت لهم جوازات سفر عراقية وبالتعاون مع بعض رجال الحوزة في النجف تم ادخال اسماؤهم ضمن قوائم الحجاج العراقيين الذين ينون زيارة العتبات المقدسة في المدنة المنورة ومكة المكرمة.
وشدووا على ان بعض هؤلاء الايرانيين هم ممن ينتمون الى فيلق القدس بزعامة الجنرال قاسم سليماني وكلفوا بواجبات بعيدة عن الحج من بينها اثارة الفتن والاضطرابات اثناء موسم الحج المقبل مشرين الى ان هؤلاء سيؤثرون على سمعة الحجاج العراقيين ويسيئون الى العراق في حالة ارتكابهم لاية اعمال من هذا القبيل اضافة الى تقليص عدد الحجاج العراقيين حيث حدد السعودية لكل مليون الف حاج حيث تبلغ حصة العراق(( 35)) الف حاج على اعتبار ان نفوس العراق تبلغ(( 35)) مليون شخص. ويذكر ان العراق يشهد حاليا عمليات تزوير شديدة يتم بموجبها تجنيس الاف الايرانيين ومنحهم هويات الاحوال المدنية وشهادات الجنسية العراقية وقسم كبير منهم من اجهزة المخابرات الايرانية.
مخطط إيراني لاجتياح الأنبار وصولاً إلى مساندة نظام الأسد!! PDF طباعة إرسال إلى صديق
images/stories/-iran-syria.jpg كشفت مصادر في "الحزب الاسلامي" العراقي ان هناك خطة ايرانية للتدخل العسكري الواسع عبر محافظة الانبار العراقية السنية غرب بغداد باتجاه سورية لدعم نظام بشار الاسد في حال اندلعت حرب اقليمية نتيجة تدخل عسكري غربي محتمل. ونقل عن المصادر قولها: ان الخطة الايرانية تعتمد على أمرين أساسيين: 
- الأول دعم وحدات عسكرية عراقية تابعة للميليشيات والاحزاب الدينية الشيعية في مقدمها "حزب الدعوة" برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي والتي ستشرف على تأمين خط سير القوات الايرانية الكبيرة التي ستتدخل في سورية.
- الثاني إرسال حكومة المالكي قوات خاصة للإشراف على الممر البري الممتد من محافظة ديالى مروراً ببغداد وانتهاء بالطريق السريعة في محافظة الانبار باتجاه نقطتي الحدود السوريتين في التنف والبوكمال ما أعطى اشارات قوية من الناحية الستراتيجية الامنية ان هناك نية مسبقة لمساعدة قوات التدخل الايرانية على عبور الاراضي العراقية باتجاه الاراضي السورية.
 وأضافت المصادر أن قيادة تنظيمات الصحوة السنية أصدرت تعليمات صارمة لعناصرها المنخرطة في القوات الامنية داخل الانبار أو تلك التي لم تنخرط بعد بهذه القوات لـ"الاستعداد للمعركة مع القوات الايرانية الغازية" وانها من الآن ستكون في حالة استنفار كما أن مجلس عشائر الأنبار وضع خطة لتسليح ابناء العشائر. في سياق متصل كشفت أوساط داخل التحالف الشيعي الحاكم الذي يقود حكومة المالكي ان طهران ابلغت بغداد انها ستكون ملتزمة اتفاق الدفاع المشترك الموقع بين النظامين الايراني والسوري. ورأت الاوساط ان هذا البلاغ الايراني للحكومة العراقية ربما يكون معناه ان ايران تفكر بشكل جدي في التدخل العسكري الواسع لدعم الاسد في مواجهة تدخل عسكري غربي محتمل. واشارت إلى ان هناك انقساماً داخل التحالف الشيعي بين فريق يؤيد تسهيل مهمة القوات الايرانية العابرة الى سورية وبين فريق آخر متردد لمساندة هذه الخطوة الايرانية وبين فريق ثالث يعارض ويؤمن بأن مصلحة العراق أولاً وان على التحالف ان يستشير شركاءه السنة والأكراد وان لا يتخذ اي قرار منفرد في هذا الملف الحيوي والمصيري. وهذا الفريق الاخير يتبنى الرأي القائل بحتمية سقوط الأسد وهزيمة النظام الايراني, وبالتالي اذا تدخل التحالف الشيعي في العراق لدعم التدخل العسكري الايراني فسيكون الثمن هو زوال وانهيار حكومة المالكي. من جهته, قال عضو مجلس محافظة الانبار جاسم الحلبوسي ان المحافظة وضعت خطة امنية شاملة لمواجهة حرب اقليمية واسعة في سورية بالتنسيق وبإشراف الحكومة في بغداد. واضاف ان القوات العسكرية الموجودة في الانبار واهالي المحافظة لن يسمحوا بعبور قوات عسكرية ايرانية كبيرة عبر مدينتهم الى سورية, مؤكداً أن مواجهة القوات الايرانية هو خيار المدنيين والعسكريين من المحافظة مهما كان الثمن. واشار الحلبوسي الى ان اندلاع حرب اقليمية سيعرض محافظة الانبار الواقعة على الحدود مع سورية الى احتمالين:
الاول: عبور قوات تابعة للنظام السوري الى داخل المحافظة للجوء او المناورة الميدانية وهذا الامر لن يتم لأن قرار الحكومتين المحلية والاتحادية هو استقبال المدنيين حصراً.
أما الاحتمال الثاني: فهو تدخل قوات ايرانية ودخولها حدود محافظة الانبار وهذا الامر سيواجه بحزم لأنه لن يسمح ابداً بتدخل ايراني عبر العراق في الوضع السوري, وفي حال رافقت القوات الايرانية قوات عراقية تابعة لميليشيات فإن الامر لن يختلف وستكون مواجهة القوات الايرانية والميليشيات العراقية معاً هو خيار اهل الانبار وقواتها الامنية.
 لكن النائب في ائتلاف "دولة القانون" أمين هادي عباس قال ان المالكي طلب من الحكومة الايرانية فتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية وتجنب الانحياز الى نظام الاسد ولعب دور ايجابي في الازمة السورية, مضيفاً ان اي تدخل عسكري ايراني في سورية سيعد مجازفة كبيرة وسيضر في المقام الاول بمصلحة ايران التي هي في الاساس تواجه مشكلات كبيرة مع الولايات المتحدة والدول الغربية. وأكد عباس ان المجتمع الدولي لن يسمح بعبور اي قوات ايرانية الى سورية عبر العراق لأن هذا الاخير لازال واقعاً تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة, وهذا معناه ان الدول الكبرى ستتدخل لحمايته من أي تدخلات عسكرية خارجية. وقلل النائب المقرب من المالكي من اهمية الخطاب الايراني الذي يتضمن تهديداً بالتدخل في سورية اذا كان هناك تدخل عسكري غربي بقيادة الولايات المتحدة, معتبراً هذه التصريحات الايرانية مجرد وسيلة ضغط وتخويف لأن طهران عاجزة عن تنفيذ تهديداتها على الارض. ورجح أن تتحلى القيادة الايرانية بالحكمة والعقل مستبعداً أن تخوض اي حرب عسكرية مع دول كبرى من اجل نظام الاسد, كما أنها لن تجازف بمصالحها كدولة اقليمية مهمة وكبيرة ولها تاريخ إذا سارت الامور نحو تغيير النظام السوري الحالي. 

وقفات احتجاجية تطالب بحقوق الأرامل والأيتام وتحسين الواقع المرير في العراق 24/ 8/ 2012

وقفات احتجاجية تطالب بحقوق الأرامل والأيتام وتحسين الواقع المرير في العراق 24/ 8/ 2012

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=333153